Skip to content

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول محاضرة ألقاها: عبد المحسن بن حمد العباد البدر

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول

عبد المحسن العباد

Printed page ١٩

عليها النّاسُ في ذلك اليوم ستّة صحون كبيرة، ﵀ وغفرَ له.

ولم يكتف ﵀ في بذله النّفعَ للنّاس وحرصه على مساعدتهم فكتبَ كتاباً لأحد المشايخ الكبار وذلك في اليوم الثّامن من الشّهر الثّالث من عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف، قال فيه: يسرُّني أن أخبركم بأنّه منذ زمنٍ طويلٍ وأنا قائمٌ بالعمل على مساعدة كثيرٍ من المحتاجين في داخل المملكة وخارجها، وتعمير المساجد في داخل المملكة وخارجها، وتعيين الدُّعاة في خارج المملكة وذلك على نفقه خادم الحرمين الشّريفين ووليّ عهده وعدد من الأمراء وأصحاب الخير والتُّجّار، ثمّ قال بعد ذلك: والدّوامُ لله، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ فإذا حدثَ بي حادثُ الموت أرجُو أن تتولّوا هذه الأعمالَ، وأن تحتسبُوا الأجرَ عند الله ﷿.