Skip to content

السيرة النبوية عند الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد نماذج من مرويات السيرة النبوية من مجمع الزوائد للهيثمي

السيرة النبوية عند الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

سليمان السويكت

Printed page ٤٣

رجل من قريش لابنيه: ألا تستحييان أن أباكما قد أنتن في بيته؟ فقالا: إنا نخشى هذه القرحة، وكانت قريش تتقي العدسة كما تتقي الطاعون، فقال رجل: انطلقا فأنا معكما، قال: فوالله ما غسَّلاه إلا قذفاً بالماء من بعيد، ثم احتملوه، فقذفوه في أعلى مكة إلى جدار، وقذفوا عليه الحجارة.

رواه الطبراني والبزار وفي إسناده حسين بن عبد الله بن عبيد الله وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات (١) .

٦- وعن الزبير قال: اجتمعت على النبي ﷺ بالمدينة يوم أحد، فلم يبق أحدٌ من أصحاب النبي ﷺ يعني: بالمدينة - حتى كثرت القتلى، فصرخ صارخٌ: قد قتل محمد، فبكين نسوة، فقالت امرأة: لا تعجلن بالبكاء حتى أنظر، فخرجت تمشي ليس لها همٌّ سوى رسول الله ﷺ، وسؤال عنه.

رواه البزار، وفيه عمرو بن صفوان، وهو مجهول (٢) .

٧- وعن حسيل بن خارجة الأشجعي قال: قدمت المدينة في جَلَبٍ أبيعُه، فأتي بي النبي ﷺ، فقال: " أجعلُ لك عشرين صاعاً، من تمرٍ، على أن تدلَّ أصحابي على طريق خيبر"، ففعلتُ، فلما قدم رسول الله