الرد على البردة
وقال: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقير: عبد الله ورسوله" ١، ٣، ٤، ٥.
وقال: "يأيها الناس ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله" ١.
وقال: "لا تتخذوا قبري عيداً. ٢
وقال: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد" ٤.
وقد قال الله سبحانه: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ .
وقال: ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ .
وقال: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ .
وقال: ﴿قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً، قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾ [الجن:٢٢:٢١] . أي لن أجد من دونه من ألتجئ إليه وأعتمد عليه، وقال لابنته وعمهم عباس وعمته صفية: "لا أملك لكم من الله شيئاً" ٥.
وفي لفظ: "لا أغني عنكم من الله شيئاً".