Skip to content

الرد على البردة الرد على البردة

الرد على البردة

عبد الله أبا بطين

Printed page ٥٦

ببلدنا وتركه واسع ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده. انتهى.

فانظر: إلى ما ذكر عن علي بن الحسين وما روي عن الحسن بن الحسن مما قدمناه وإلى قول مالك يكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده.

هل هذا تنقُّص منهم له ﷺ أو سد للذريعة عن الغلو الذي نهى عنه ﷺ، وفي أثناء كلام لشيخ الإسلام- ﵀ قال:

"وكل ما سوى الله يتلاشى عند ذكر توحيده، والنبي ﷺ أعظم الناس تقريراً لما يقال على هذا الوجه وإن كان هو المسلوب كما قالت عائشة ﵂ لما أخبرها براءتها: " والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمد إلا الله" ١.

وفي لفظ: "بحمد الله لا بحمدك "٢. فأقرها ﷺ وأبوها على ذلك لأن الله أنزل براءتها بغير فعل أحد.

قال حبان: "قلت لابن المبارك: إني لأستعظم هذا القول، قال: