Skip to content

الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع المبحث الثالث: حجج الموزين للذكر الجماعي وأدلتهم

الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع

محمد بن عبد الرحمن الخميس

Printed page ٢٦

فمنها:

١- ما جاء عن عمر –﵁ من أنه كان يكبر في قبته في منى فيسمعه أهل المساجد، فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق، حتى ترتج منى تكبيرا (١) .

٢- أن ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها، كانت تكبر يوم النحر، وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد (٢) .

رابعا: ومن أدلتهم أيضا المصالح المترتبة على الذكر الجماعي لأنه فيه -كما يرون- مصالح كثيرة، منها:

١- أن فيه تعاونا على البر والتقوى، وقد أمر الله بذلك في قوله: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ [المائدة ٢] .

٢- أن الاجتماع للذكر والدعاء أقرب إلى الإجابة.

٣- أن عامة الناس لا علم لهم باللسان العربي، وربما لحنوا في دعائهم، واللحن سبب لعدم الإجابة، والاجتماع على الذكر والدعاء