السنة النبوية وحي - خليل خاطر
ز- كل ما جاء بلفظ النهي:
فعن ابن عباس ﵄ قال: كشف رسول الله ﷺ السِّتارةَ، والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكر، فقال: "أيها الناس، إنه لم يبق من مبشِّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة؛ يراها المسلم أو تُرى له، ألا وإني نُهيتُ أن أقرأ القرآنَ راكعاً أو ساجداً، فأما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ ﷿، وأما السجودُ فاجتهدوا في الدعاء، فقمنٌ أن يُستجاب لكم" رواه مسلم (١) .
ح - كل ما جاء بلفظ التخيير:
فعن أبي سعيد الخدري ﵁، أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: "عبدٌ خيَّره الله بين أن يُؤتيَه زهرةَ الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده" فبكى أبو بكر، وبكى، فقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. قال: فكان رسولُ الله ﷺ هو المخيَّرَ، وكان أبو بكر أعلمَنا به. متفق عليه (٢) .
ط - كل ما جاء بلفظ التفضيل:
فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله ﷺ قال: "فُضِّلتُ على الأنبياء بستٍّ؛ أُعطيتُ جوامعَ الكَلِم، ونُصرتُ بالرعب، وأُحلِّتْ لي الغنائمُ، وجُعلت لي الأرضُ طُهوراً ومسجداً، وأُرسلتُ إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيّون" رواه مسلم (٣) .