Skip to content

الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن مقدمة

الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن

عبد العزيز الكناني

Printed page ٨

الرابع: لو أن إسناد الكتاب تفرد به محمد بن الحسن بن الأزهر وحده ولم يأت له إسناد آخر كما سبق فإننا نقول إن نسبة الكتاب الثابتة لعبد العزيز الكناني كما سنرى ذلك من أقوال العلماء الثقات، لا يضره أن يأتي شخص مثل محمد بن الأزهر، فيروي الكتاب لأنه سيكون من باب قول رسول الله ﷺ لأبي هريرة ﵁: "صدقك وهو كذوب " ١ كيف وقد وجد له إسناد آخر.

وإليك ما قاله العلماء في إثبات هذه المناظرة بين عبد العزيز الكناني، وبشر المريسي عند الخليفة المأمون، وإثبات نسبة كتاب "الحيدة" للكناني: