Skip to content

الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية) أسس الحركة الوهابية الحركة الوهابية تدعو إلى سبيل ربها بالحكمة والموعظة الحسنة

الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية)

محمد خليل هراس

Printed page ٢٦

وقد روى مسلم عن أبي الهياج الأسدي أن علياً ﵁ قال له: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن لا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته ولا صورة إلا طمستها"١.

ولو لم تقم الدعوة الوهابية بهدم القبور المشرفة وتسويتها تطبيقاً لهذه المبادئ الإسلامية، بعد أن مكن الله لها في أرض الحجاز، لكانت لا قدر الله –خائنة لهذه المبادئ، ولكانت دعوة نظر وكلام فقط.

ومن العجيب أنه في الوقت الذي يشجب فيه الدكتور ومن وراءه من القبوريين، الحركة الوهابية، وينعتونها بالتشدد، يلومها أنصار التوحيد الحق على الإسراف في التسامح، حين يرون بعض البدع الشركية لا تزل ترتكب عند الحرمين الشريفين، ومن جانب هؤلاء الذين عايشوا هذه البدع قروناً طويلة قبل أن يظلل الحكم السعودي على الحجاز براية التوحيد المباركة، ولكن الدعوة دائماً تؤثر جانب اللين وتدعو إلى سبيل ربها بالحكمة والموعظة الحسنة، حتى تقطع الطريق على خصومها الذين يرمونها بالتزمت والجفاء.