التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
والاستدلال بهذه الرواية باطل من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: أنها باطلة لأن إسنادها ضعيف جداً١، إذ أن فيع غير واحد مجهول٢، بالإضافة إلى ما تحويه من الكفر والشرك.
الوجه الثاني: أن المعتمد أن الشمس لم تحبس على أحد إلا على يوشع بن نون عليه السلام٣ لما روى الإمام أحمد ﵀ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس لم تحبس على بشر إلا يوشع ليالي سار إلى بيت المقدس" ٤.
الوجه الثالث: إن ما ذكره من علم القوم بأوقات آجالهم وغير ذلك من غالب أحوالهم غير مقبول٥ لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ ٦. وأخبار الله لا تبدل ولا تنسخ على مر العصور.
واستدلوا أيضاً بما روي عن ميمون بن مهران٧ ﵀ أنه قال: