Skip to content

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام المطلب الأول: لم يكن خليل الرحمن متعلقا بالكواكب في قوله تعالى: ﴿فلما جن عليه الليل وراء كوكبا قال هذا ربي فلما قال قال لا أحب الأفلين﴾

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

عبد المجيد بن سالم المشعبي

Printed page ٦٥

وأبو الشيخ١ بنحو ما ذكر ابن عباس عن قتادة قال: ذكر لنا (أن إبراهيم ﵇ فر به من جبار مترف، فجعل في سرب، وجعل رزقه في أطرافه ... ) ٢ وذكر الرواية.

وهذه الحادثة المنسوبة إلى إبراهيم ﵇ في تفسير الآيات المذكورة سابقاً من سورة الأنعام لا تصح لما يلي:

أولاً: أن الروايات الواردة عن ابن عباس وابن مسعود كلها ضعيفة.

فالرواية الأولى عنهما: فيها أسباط بن نصر، وأبو صالح باذام، وكلاهما ضعيف.

والرواية الثانية عن ابن عباس فيها: أبو صالح كاتب الليث: لا يحتج به، ومعاوية بن صالح: له أوهام، وعلي بن أبي طلحة: لم يسمع التفسير من ابن عباس.

أما الروايات الواردة عن إسحاق: فكلها ضعيفة أيضاً إذ أن كلتا الروايتين عنه رويت عن محمد بن حميد: وهو ضعيف، وسلمة بن الفضل: وهو ضعيف أيضاً، مع عدم إسناد ابن إسحاق الرواية لأحد، لكنه قال: (فيما ذكر لنا) ، ولعلها مما رواها ابن إسحاق عن بني إسرائيل.