Skip to content

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام المبحث الثاني: توقع حالة الجو

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

عبد المجيد بن سالم المشعبي

Printed page ٣٤٢

مبشرات بين يدي رحمته بمجيء الغيث عقبها) ١.

فمن هذا يتضح أن هذه الآيات تدل على جواز توقع حالة الجو من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أالذي تحصل له البشرى بالمطر يكون عالماً بأنواع الرياح، فليس كل نوع منها يكون مبشراً بالمطر.

الوجه الثاني: أن الله تعالى جعل هذا النوع من الرياح علامة على المطر، وأرشدنا إلى ذلك.

وما رواه البيهقي ﵀ وغيره عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال للعباس بن عبد المطلب ﵁ حين استسقى به: يا عم رسول الله ﷺ: كم بقي من نوء الثريا؟ فقال العباس: العلماء يزعمون أنها تعترض في الأفق سبعاً بعد سقوطها، فما مضت سابعة حتى مطروا، فقال عمر: الحمد لله هذا بفضل الله ورحمته٢.

قال القرطبي رحمه الله تعالى: (وكأن عمر ﵁ قد علم أن نوء الثريا وقت يرجى فيه المطر ويؤمل٣ فسأله عنه: أخرج أم بقيت منه بقية؟) ٤.