التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
والدعاء لدفع موجب الكسوفين، ويدل على ذلك:
ما رواه البخاري عن أبي بكرة١ ﵁ قالك قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم" ٢.
وما رواه البخاري أيضاً عن ابن عمر ﵄ أنه كان يخبر عن النبي ﷺ: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا" ٣.
وما رواه البخاري أيضاً عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله" ٤.
وما رواه البخاري أيضاً عن أبي بكرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده" ٥.
فالله سبحانه إنما يخوف عباده بما يخوفونه إذا عصوه، وإنما يخاف