التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
Printed page ٣٢٠
وقد نهى النبي ﷺ عن العمل به وذلك فيما رواه الإمام أحمد في "مسنده" وغيره عن قبيصة بن المخارق١ أن رسول الله ﷺ قال: "العيافة٢ والطيرة والطرق من الجبت"٣ والطرق: هو الخط على الرمل على قول٤ والجبت: كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك٥.
كما بين عدم إدراك هذا العلم، وبطلان ما عليه الناس الذي يدعون معرفته، وذلك فيما رواه الإمام مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت: ومنا رجال يخطون. قال: "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خذه فذاك" ٦.
كذلك بالإضافة إلى ما قدمت من الأدلة على تحريم التنجيم، وعلى فساده، إذ أن هؤلاء بنوا أحكامهم على تأثيرات النجوم ودلالاتها المزعومة، فيكون فرعاً منه، ولا حقاً به، وآخذاً حكمه.