قال القرطبي ﵀: (العراف: هو الحازر١ والمنجم الذي يدعي علم الغيب، والتنجيم من العرافة، وصاحبها عراف، وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي معرفتها، وقد يعتضد بعض أهل هذا الفن في ذلك بالزجر والطرق والنجوم وأسباب معتادة في ذلك، وهذا الفن هو العيافة، وكلها يطلق عليها اسم الكهانة) ٢.
وما رواه الإمام أحمد وغيره عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ" ٣.
وما رواه البزار٤ عن عمران بن حصين٥ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن عقد عقدة، ومن أتى كاهناً فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ" ٦.