تأثيراً في السفليات وأنها تتصرف على أحكامها وتجري على قضايا موجبها) ١.
قلت: إن الخطابي ﵀ مثَّل بأوقات هبوب الرياح.. إلخ مع وجود أمثلة أوضح من هذه، كإخبار المنجمين بالسعودة والنحوسة، وبالموت والحياة، وبزوال الدول وقيامها، وبفناء العالم ودوامه، ونحو ذلك مما يكثر ذكره على ألسنة المنجمين.
وعرفه طاش كبرى زادة٢ بأنه علم يتعرف منه على الاستدلال بالتشكيلات الفلكية من أوضاعها، وهي أوضاع الأفلاك والكواكب من المقابلة والمقارنة والتثليث والتسديس والتربيع٣ على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد من أحوال الجو والمعادن والنبات والحيوان٤.
قلت: إن هذا التعريف بين الحكم بالنجوم، ولم يذكر تأثيراتها.