Printed page ١١٨
ماذا طلابك علم شيء أغلقت
من دونه الأفلاك ليس ينال
هيهات ما أحد بغامض قدره
يدري كم الأرزاق والآجال
إلا الذي فوق السماء مكانه
فلوجهه الإكرام والإجلال
وكان يسود بين العرب نسبة النحوس والسعود إلى الكواكب١. وخصوصاً في أشعارهم. فمن ذلك قول عبيد بن الأبرص الأسدي٢:
ولتأتين بعدي قرون جمة
ترعى محارم أيكة ولدوداً
فالشمس طالعة، وليل كاسف
والنجم يجري أنحسًا وسعودًا٣
وقول خفاف بن ندبة السلمي٤:
كأن كوكب نحس في معرسه
أو فارسيًّا عليه سحق سربال٥
وقول الحارث بن حلزة اليشكري٦:
لا يرتجي للمال، يهلكه
سعد النجوم إليه كالنحس٧