Skip to content

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام الفصل الثالث: التنجيم عند العرب في الجاهلية

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

عبد المجيد بن سالم المشعبي

Printed page ١١٨

ماذا طلابك علم شيء أغلقت

من دونه الأفلاك ليس ينال

هيهات ما أحد بغامض قدره

يدري كم الأرزاق والآجال

إلا الذي فوق السماء مكانه

فلوجهه الإكرام والإجلال

وكان يسود بين العرب نسبة النحوس والسعود إلى الكواكب١. وخصوصاً في أشعارهم. فمن ذلك قول عبيد بن الأبرص الأسدي٢:

ولتأتين بعدي قرون جمة

ترعى محارم أيكة ولدوداً

فالشمس طالعة، وليل كاسف

والنجم يجري أنحسًا وسعودًا٣

وقول خفاف بن ندبة السلمي٤:

كأن كوكب نحس في معرسه

أو فارسيًّا عليه سحق سربال٥

وقول الحارث بن حلزة اليشكري٦:

لا يرتجي للمال، يهلكه

سعد النجوم إليه كالنحس٧