Skip to content

السنة النبوية ومكانتها - رقية نياز المبحث الآول: مكانة السنة من حيث حجيتها المطلب الثالث: ثبوت حجية السنة بإجماع الآمة

السنة النبوية ومكانتها - رقية نياز

رقية بنت نصر الله نياز

Printed page ٢١

صلى الله عليه وسلم خبر يقر بصحته، ثم ردَّه بغير تقية، فهو كافر (١) .

ثالثاً: وقوع الإجماع من الأئمة المجتهدين:

كان الأئمة الأربعة من أشد الناس تمسكاً بالحديث إذا ثبت عندهم لا يعدلون عنه إلى قول أحد من الناس، فعلى سبيل المثال:

أ) يقول الإمام أبو حنيفة ﵁: "إياكم والقول في دين الله تعالى بالرأي وعليكم باتباع السنة، فمن خرج عنها ضَلَّ" (٢) .

ب) وكان الإمام مالك ﵁ يقول: "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم وما جاء من نبيكم، وإن لم تفهموا المعنى فسلِّموا لعلمائكم ولا تجادلوهم، فإن الجدال في الدين من بقايا النفاق" (٣) .

ج) أما الإمام الشافعي فيؤكد ذلك قائلاً: يسقط كلُّ شيءٍ مخالف أمر النبي ﷺ، ولا يقحم معه رأي، ولا يقاس، فإن الله ﷿ قطع العذر بقوله ﷺ " (٤) .

د) أما الإمام أحمد فكان يقول: أولأحد كلام مع رسول الله ﷺ (٥) ؟!.