Skip to content

التحرير الأدبي مقالة الرأي

التحرير الأدبي

حسين على محمد

Printed page ٢٢٧

فيمكن أن نمنع الترخيص لأي نشاط جديد لا يحمل اسما عربيًّا ولا لافتة عربية خصوصًا إذا لم يكن فرعًا لشركة أجنبية، ويمكن أيضًا ألا نجدد الترخيص إلا لمن يتخلص من لافتاته الأجنبية كليًّا، أو جزئيًّا على الأقل.

وأما من استقر له اسم تجاري يخاف عليه فيمكن أن يبقى على الاسم القديم مع الاسم العربي الجديد فترة من الزمن، حتى ترسخ جذور الاسم الجديد ويصبح أيضًا جزءًا من رأس المال، ولأن يتعرف وجه المدينة العربية ببطء وعلى مدى طويل أفضل من أن يبقى وجهها أجنبيًّا على طول المدى.