Skip to content

البيهقي وموقفه من الإلهيات الباب الأول: حياة البيهقي الفصل الثاني: سيرة البيهقي

البيهقي وموقفه من الإلهيات

أحمد بن عطية الغامدي

Printed page ٤٢

وهذا يشير إلى خلاف في أيهما الجد الثاني من الثالث للبيهقي هل هو عبد الله أو موسى، فالسمعاني، وتابعه ابن الأثير والذهبي ذكروا موسى جداً ثانياً للبيهقي، أما بقية المؤرخين المستوفين لنسب البيهقي حتى الجد الثالث فذكروا موسى جداً ثالثاً، وعبد الله ثانياً.

ولعل تقديم عبد الله على موسى هو الأرجح، لأن ذلك ما فعله ابن عساكر الذي يعتبر من أقرب المؤرخين في عهد البيهقي [١] .

كنيته ولقبه

أما كنيته فأبو بكر، وأما لقبه فيلقب بالحافظ، ولم أجد مخالفاً في إطلاق تلك الكنية وهذا اللقب اللذين اشتهر بهما البيهقي، وانفرد حاجي خليفة بتلقيبه بشمس الدين [٢] .

نسبته

وينسب شيخنا إلى خُسْرَوْ جِرْد [٣] ، وإلى بيهق [٤] ، فيقال الخسرجردي البيهقي.