قال أبو بكر الأنباري (٢) : "شبه رسول الله ﷺ ما يحرزه عائد [المريض] (٣) من الثواب، بما يحرزه المخترف من الثمر، وحكى الهروي عن بعضهم أنَّ المراد بذلك، الطريق، فيكون معناه أنه [في] (٤) طريق يؤديه (٥) إلى الجنة (٦) ، وقد قيل: أنها الطريق بين النخل".
قال شمر (٧) : المخترف (٨) سكة بين صفين من نخل، يخترف من أيهما شاء (٩) والخريف: بفتح الخاء وكسر الراء البستان من النخل " (١٠) .