Printed page ١/ ٤٧
تستشفي (١) بالبول قائمًا لوجع الصُّلب (٢) فنرى (٣) أنه كان به ﷺ إذ ذاك وجع الصَّلب (٤) .
قال القاضي حسين (٥) في تعليقه: " وصار هذا عادةً لأهل هراة (٦) يبولون قيامًا في كل سنة مرَّة إحياء لتلك السُّنة ".
والثاني: أنه لِعلَّةٍ بمأبِضِهِ (٧) وهذا رواه البيهقي من (٨) رواية أبي هريرة (٩) (١٠) .
والثالث: أنه لم يجد مكانًا يصلح للقعود، فاحتاج إلى القيام إذْ كان الطَّرفُ الذي يليه عاليًا مرتفعًا.
ويجوز وجه رابع: أنه لبيان الجواز.