Skip to content

المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي ٢ - الأمر بالوقار وترك الخيلاء

المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٢٦٠

إن الكبر:

١ - من أعظم أسباب حلول سخط الله ونقمته وغضبه على من تلبس به لأنه منازع للرب أخص صفاته سبحانه.

٢ - يعامل صاحبه يوم القيامة بنقيض قصده فيحشر يوم القيامة أمثال الذر ذليلًا إلى النار.

٣ - من أعظم الأسباب المؤدية إلى ردّ الحق وعدم قبوله.

٤ - من أعظم الأسباب المؤدية إلى وقوع الشحناء والبغضاء بين الناس، وبالتالي هو من أسباب نفور الناس من صاحبه وبغضهم ومعاداتهم له.

وأما معالجة الكبر فتكون:

أولاً: بمعرفة عظمة الخالق سبحانه، وأن الكبرياء من أخص صفاته، وأن الكبرياء والعظمة لا تليق إلا به سبحانه

فالْكِبْرُ وَالْكِبْرِيَاءُ: من الصفات الذاتية الخبرية اللازمة الثابتة بالكتاب والسنة لله ﵎ وحده دون ما سواه من خلقه (١).

قالَ تعالى: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر: ٢٣].

والكبرياء لا يكون إلا له جل في علاه كما قال سبحانه: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجاثية: ٣٧].

- عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا