Skip to content

الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية بيان مجمل بالملاحظات والنتائج التي استنتجتها من الدراسة السابقة حول موضوع الصحيح والحسن في "السنن" وحكم ما سكت عنه

الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

عبد الله الرحيلي

Printed page ٣٠١

بعد هذه الملاحظات".

٤- مجموع ما ضعفه الغساني الجزائري ٨٧٠ حديثاً تقريباً.

٥- مجموع الأحاديث الضعاف التي لم يذكرها الغساني "سواء حكم عليها الدَّارَقُطْنِيّ أو لا" ٣٨٣ حديثاً تقريباً.

٦- ذكر الدَّارَقُطْنِيّ أبوابا كاملة ليس في شيء منها حديث صحيح، بلغ عدد هذه الأبواب في الجزء الأول من السنن: ٣٤ بابا تقريباً "ألحقتها ببيان بعد هذه الملاحظات".

٧- وذكر أبوابا الغالب فيها أحاديث ضعاف نص على ضعفها وسكت عن الباقي مثل "١/٣٢٣" "باب ذكر قوله ﷺ: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة واختلاف الروايات فيه" ذكر فيه نحوا من ٣٣ حديثاً ضعف منها نحو ٢٤ حديثا، ومثل "١/١٣٣ باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي في الملامسة والقبلة" ذكر فيه ٤٦ حديثاً الضعيف منها أكثر من ٣٠ حديثاً والباقي يحتاج لبحث، وفيها أحاديث صحيحة.

٨- ذكر أبوابا كاملة ليس في شيء منها حديث ضعيف، مثل:

أ - ١/١٢٥ باب الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل ويشرب كيف يصنع؟ ذكر فيه ثلاثة أحاديث صحيحة.

ب- ١/١٢٦ باب نسخ قوله الماء من الماء.

ذكر فيه حديثين أحدهما صحيح والآخر ضعيف لكنه شاهد.

جـ- ١/١٣٠ باب ما روى في النوم قاعداً لا ينقض الوضوء فيه ثلاثة أحاديث كلها صحيحة.