الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية
Printed page ٢٣٤
"ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء"١"، فتوهّم أن الخطيب يَعدّ كتبا للدارقطني، في حين أنه يعدّ العلوم التي برّز فيها.
وقد أشار إلى هذا الوهم أصحاب "دائرة "المعارف الإسلامية"" في ٩/٩٠.
كما قلّد إسماعيل البغدادي في هذا الخطأ عمر رضا كحالة في كتابه: "معجم المؤلفين": ٧/١٥٧.