Skip to content

الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية ثانيا: بيان الموقف الأول

الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

عبد الله الرحيلي

Printed page ١٦٥

٢- وحديثه عن الصنابح بن الأَعسر.

٣- وحديثه عن أبيه أبي حازم.

٤- وحديثه عن أبي شهم، عن النبي ﷺ.

٥- وحديث نبيط بن شريط، من رواية أبي مالك الأشجعي.

٦- وحديث محمد بن حاطب، من رواية سماك بن حرب.

٧- وحديثه أيضاً من رواية أبي مالك الأشجعي.

٨- وحديث قتادة، عن أبي المليح بن أسامة بن عمير، عن أبيه.

٩- وحديث أبي المليح عن أبي عزة يسار بن عبد، رواه أيوب عنه.

١٠- وحديث أبي الأحوص الجشمي، عن أبيه، من رواية ابن إسحاق، وأبي الزعراء، وعبد الملك بن عمير، عنه.

١١- وحديث الحسن بن أحمر بن جزء السدوسي، من رواية عباد بن راشد، عنه"""١".

قلت: وقد بلغت الأحاديث في الإلزامات نحو سبعين حديثاً. وأظن هذا الرأي واضحاً في الكتاب، لا يحتاج إلى توضيح أكثر من هذا.

وهو موقف من الصحيحين يقابل موقفه ﵀ من الصحيحين في كتاب: "التتبع ... " ظاهراً.

ولكن الذي أعجب منه هنا شهرة موقفه منهما في "التتبع ... " عند عامة طلاب العلم، وعند المعاصرين بخاصة، بحيث إنه عند إطلاق رأي الدَّارَقُطْنِيّ