Skip to content

الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية القاعدة الأولى: التزام ألفاظ الشرع

الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية

آمال بنت عبد العزيز العمرو

Printed page ٧٦

في القرآن والحديث عن رسول الله ﷺ"١. وأنكر سفيان الثوري ﵀ لفظ الجبر وقال: الله جبل العباد٢.

وقيل لأبي عبد الله: رجل يقول إن الله أجبر العباد، فقال هكذا لا نقول، وأنكر هذا وقال: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [النحل –٩٣] ٣.

وأهل السنة لا يرفضون الألفاظ غير الشرعية التي قد تحمل معنى صحيحاً، ولا يثبتونها، ويحاولون استبدال الألفاظ الشرعية بدلاً عنها، فالإمام الأوزاعي والإمام أحمد قالوا في لفظ الجبر؛ من قال إنه جبر فقد أخطأ، ومن قال لم يجبر فقد أخطأ بل يقال: إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ونحو ذلك. وقالوا: ليس للجبر أصل في الكتاب والسنة وإنما الذي في السنة لفظ الجبل لا الجبر٤.

وكذلك لما سئل الأوزاعي ﵀ عن حديث النزول قال: يفعل الله ما يشاء، وقال حماد بن زيد٥: يدنو من خلقه كيف شاء٦.

ويقول شيخ الإسلام ﵀: "والأحسن في هذا الباب مراعاة ألفاظ النصوص: فيثبت ما أثبته الله ورسوله باللفظ الذي أثبته، وينفى ما نفاه الله ورسوله كما نفاه، وهو أن يثبت النزول والإتيان والمجيء، وينفي المثل والسمي والكفؤ والند"٧.

ولذلك يقسم أهل السنة الألفاظ إلى نوعين: