Skip to content

الفتنة ووقعة الجمل الفتنة: مقتل عثمان بن عفان بعض خطب عثمان

الفتنة ووقعة الجمل

سيف بن عمر

Printed page ٨٧

إن الله ﷿ إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة ولم يعطكموها لتركنوا إليها إن الدنيا تفنى والآخرة تبقى فلا تبطرنكم الفانية ولا تشغلنكم عن الباقية فآثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الدنيا منقطعة وإن المصير إلى الله إتقوا الله جل وعز فإن تقواه جنة من بأسه ووسيلة عنده واحذوا من الله الغير والزموا جماعتكم لا تصيروا أحزابا ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً﴾ ١.