Skip to content

الفتنة ووقعة الجمل وقعة الجمل من انهزم يوم الجمل فاختفى ومضى في البلاد

الفتنة ووقعة الجمل

سيف بن عمر

Printed page ١٧٨

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ ١ فقال ﷺ: "ما أصاب المسلم في الدنيا من مصيبة في نفسه فبذنب وما يعفو الله ﷿ عنه أكثر وما أصابه في الدنيا فهو كفارة له وعفو منه لا يعتد عليه فيه عقوبة يوم القيامة وما عفا الله ﷿ عنه في الدنيا فقد عفا عنه والله أعظم من أن يعود في عفوه".