Skip to content

إقامة الحجة والدليل وإيضاح المحجة والسبيل في الإجابة عن قول السائل: (وكذلك نرى أن جميع ملوك الاسلام لا يحجون)

إقامة الحجة والدليل وإيضاح المحجة والسبيل

سليمان بن سحمان

Printed page ٦٣

كنحوِ ابن سِيْنَا بل أرسطو وقومه ... وأتباعه ممن مضى وتَقَدَّما

طريقتُهم ما تقتضيه عُقُولُهم ... وإن خالفَ الشرعَ الشريفَ المُقَدَّما

فسرتَ على آثار من ضَلَّ سَعْيُهم ... وكانوا ببيداءِ الضَّلالةِ هُوَّما

وآثارِ أقوامٍ رأوا أن دينهم ... ومذهَبَهم قد كان أهدى وأحكما

فما تقتضي آراؤهم وعقولُهم ... وما استحسنوا من ذلك قد كان أَقْوَما

لذا عارضوا المنقولَ مما أتى به ... من الشرعِ مَنْ قد كان بالله أَعْلَما

بمعقولِ ما قد أَصَّلُّوه برأيِهِم ... وقانون كفرٍ أحْدَثوه تَحَكُّما

وردُّوا بذا القانونِ أحكامَ شرعِه ... فَنَالوا به شراً عظيماً ومأثما

وقد رَامَ هذا الوَعْدُ أن يقتدى بهم ... وأن يقتفي آثارَ من كان أَظْلَما

فعارضَ ما قد سَنَّه سَيِّدُ الورى ... لأمَّتِه في الحج نسكاً وأحكما

بمعقوله في بعض أسئلةٍ له ... تَوَهَّمَهَا حقا فأدّت إلى العَمَا