Skip to content

افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام المبحث الثالث: رد تفصيلي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن المطلب الثالث: الرد على ادعاء المنصرين أن المعجزات التي أيد الله بها عيسى والتي ذكرت في القرآن ولاسيما إحياء الموتى دليل على ألوهية المسيح.

افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام

علي بن عتيق الحربي

Printed page ٨٥

هذه الليلة ملاك الإله الذي أنا له والذي أنا أعبده قائلاً لا تخف يا بولس ينبغي لك أن تقف أمام قيصر وهو ذا قد وهبك الله جميع المسافرين معك" (١) .

وفي العهد القديم أخبر صموائيل شاول أخباراً مستقبلية متعددة مما كان سيمر بها شاول إلى أن ينتهي الأمر بنبوة شاول (٢) .

والإخبار بالنبوات المستقبلية من الأنبياء السابقين كثيرة في العهدين القديم والجديد ولاسيما في العهد القديم، وهي من الإخبار بالغيب الذي أذن الله به لمن يشاء من عباده وإن من أول ذلك البشارة بالرسول ﷺ المبثوثة في كثير من أسفار العهدين وسواء قصد بهذه البشارات محمد ﷺ كما هو الحق أو عيسى ﵇ كما يزعمه النصارى فهي إنباء بالغيب من أنبياء ورسل بشر لم يجعلهم ذلك آلهة أو أبناء ألهة باتفاق المسلمين والنصارى فضلاً عن أن كل ذلك بإذن الله ﷾.