Skip to content

افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام المبحث الثاني: رد إجمالي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن: أولا:- وحدانية الله من خلال القرآن وكتب العهدين.

افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام

علي بن عتيق الحربي

Printed page ١٦

أولاً: وحدانية الله (١) من خلال القرآن وكتب العهدين:

أنزل الله ﷾ التوراة على رسوله موسى ﵇ وأنزل الإنجيل على رسوله عيسى ﵇ ثم دخلهما التحريف بعد ذلك. وعلى الرغم من هذا إلا أن الموجود منها اليوم فيه ما يدل دلالة واضحة على وحدانية الله ﷾ وأنه لا يشاركه في ألوهيته أحدٌ لا نبي مرسل ولا ملك مقرب فهما في هذه الجزئية - المصطلح عليها في هذا البحث - يوافقان القرآن الكريم.

وفيما يلي عرض لهذه الوحدانية في القرآن أولاً ثم في التوراة والإنجيل:

أ- وحدانية الله ﷾ من خلال القرآن الكريم:

إن النصوص الدالة على وحدانية الله في القرآن الكريم كثيرة جداً بل إن القرآن كله ناطق بتوحيد الله ﷻ حق التوحيد، ولكن لاكتمال الرد على المنصرين ولبيان أنهم ينتقون من القرآن ما يزعمون أنه يؤيدهم، وأنه يُمْكِنُ لهم صرفه إلى مرادهم الذي يوافق أهواءهم، ويتركون المحكم الواضح