Skip to content

أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة الدور الثالث

أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة

فاروق حمادة

Printed page ٤١

ببغداد وكان قاضياً بها لهارون، وله من الكتب: المغازي.

وخلاصة هذه الحقبة – التي امتدت من منتصف القرن الثاني لتشمل الربع الثالث منه مع وفاة عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المتوفى سنة ١٧٦هـ- وجود جيل من الرواد الذين كانوا يتتبعون أخبار السيرة، وأبرزهم على الإطلاق هو أبو معشر نجيح السندي، وقد كان له نشاط مذكور وكان أثره في مؤلفات السيرة واضحاً جداً.