التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
• عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَيْتُ أَباَ الدَّرْدَاءِ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ (١) وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَقَالَتْ: أَتُرِيدُ الْحجَّ الْعَامَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فاَدْعُ اللَّه لَناَ بخَيْرٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «دَعْوَةُ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّماَ دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْر قَالَ الْملَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ» (٢) قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ فَلَقِيتُ أَباَ الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ، وَلِأَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ (٣): «إِنَّ أَسْرَعَ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغاَئِبٍ (٤)».
• عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي وَقَالَ: «لَا تَنْسَنَا ياَ أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ» فَقَالَ عُمَرُ: كَلِمَةٌ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهاَ الدُّنْياَ (٥)، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ لْوَالِدِ (٦)، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ (٧)، وَدَعْوَةُ الْمَظُلومِ»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ (٨).
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائمُ حَتَّى يُفْطِرَ (٩)، وَالْإِمَامُ الْعاَدِلُ (١٠)، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهاَ اللَّهُ فَوْقَ الْغَماَمِ (١١) وَيَفْتَحُ لَهاَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ (١٢)