Skip to content

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

منصور ناصف

Printed page ٥/ ١٠٤

لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى أَثَرِ الْمَغْرِبِ (١) بَعَثَ اللَّهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ (٢) وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهاَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ (٣) وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقاَتٍ (٤) وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقاَبٍ مُؤْمِنَاتٍ (٥)»، رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ (٦).

• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتاَنِ لَا يُحاَفِظُ عَلَيْهِماَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِماَ قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ اللَّهَ عَشْرًا وَيُكَبِّرُ عَشْرًا (٧) فَذلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ (٨) وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ (٩) وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجعهُ وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَذلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ (١٠)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِماَ قَلِيلٌ؟ قَالَ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فِي مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ (١١) وَيَأْتيهِ فِي صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهاَ (١٢)»، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (١٣).