Printed page ٥/ ٥٠
يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (١)﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (¬٢)﴾ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ.
• عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ مَعَ ذلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعاَفِيهِمْ (٣)»، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ قِسْمَةً كَبَعْضِ مَا كَانَ يَقْسِمُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ (٤): وَاللَّهِ إِنَّهاَ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بها وَجْهُ اللَّهِ قُلْتُ: أَمَا لَأَقُولَنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحاَبِهِ فَسَارَرْتُهُ فَشَقَّ ذلِكَ عَلَيْهِ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَغَضِبَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَخْبَرْتُهُ ثُمَّ قَالَ: «أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَصَبَرَ (٥)» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ