Skip to content

أذكار الطهارة والصلاة أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين

أذكار الطهارة والصلاة

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Printed page ٥٨

وقال عن السجود: "وشرع فيه من الثناء على الله ما يناسبه، وهو قول العبد (سبحان ربي الأعلى) ، فهذا أفضل ما يقال فيه، ولم يرد عن النَّبيّ ﷺ أمره في السجود بغيره حيث قال: (اجعلوها في سجودكم) ... وكان وصف الرب بالعلو في هذه الحال في غاية المناسبة لحال الساجد الذي قد انحط إلى السفل على وجهه، فذكر علو ربه في حال سقوطه، وهو كما ذكر عظمته في حال خضوعه في ركوعه، ونزه ربه عما لا يليق به مما يضاد عظمته وعلوه"١.

وفي الصحيحين عن عائشة ﵂ أنها قالت: "كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولُ فِي رُكُوعِه وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ" ٢.