Skip to content

أذكار الطهارة والصلاة أذكار الخروج إلى الصلاة ودخول المسجد والخروج منه

أذكار الطهارة والصلاة

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Printed page ٢٧

عونَه سبحانه وتوفيقه، وهكذا الشأن في الخروج.

قوله: "والصلاة والسلام على رسول الله" فيه فضل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ عند دخول المسجد وعند الخروج منه، وهو من المواطن التي يُستحبُّ الصلاةُ فيها والسلامُ على رسول الله ﷺ، وقد فصَّلها ابن القيِّم ﵀ في كتابه: جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام.

وفي قوله: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، عند الدخول، واللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، عند الخروج حكمة، فقيل: لعلَّ ذلك لأنَّ الداخلَ طالبٌ للآخرة، والرَّحمةُ أخصُّ مطلوبٍ له، والخارجُ طالبٌ للمعاش في الدنيا وهو المراد بالفضل، وقد أشار إلى ذلك قولُه تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ١، وقيل: لأنَّ مَن دخل