Skip to content

اختلاف أقوال النقاد في الرواة المختلف فيهم مع دراسة هذه الظاهره عند ابن معين المبحث السادس: الخطوات المتبعة في الجمع والتوفيق بين أقوال ابن معين المختلفة في الرواة

اختلاف أقوال النقاد في الرواة المختلف فيهم مع دراسة هذه الظاهره عند ابن معين

سعدي بن مهدي الهاشمي

Printed page ٤٤

١- العلاء لم يثبت عنه روايته لحديث موضوع فكيف بوضعه لسبعين حديثاً بفضل علي ﵁؟

٢- شهادة الحافظ الذهبي - وهو من أهل الاستقراء التام بالرجال -

إذ قال: "قلت لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، لكن يتجنب ما أنكر عليه" (١) .

ومن أغرب ما أتى به عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "إذ انتَصَفَ شعبان فلا تصوموا.. " (٢) . وقد وثقه الإمام أحمد بروايتي ابنه وأبي داود (٣) .

٣- أخرج له مسلم والأربعة (د ت س ق) وأحمد ومالك والدارمي (٣٣٨) حديثاً، منها (٧٠) حديثاً من حديث المشاهير. قال الحافظ ابن حجر: "أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ" (٤) .

٤- أدنى ما قال فيه ابن معين: "ليس بالقوي" و "ليس حديثه بحجة".

٥- يستأنس بما رواه أبو دواد نفسه عن شيخه أحمد حيث وثقه.

٦- لم يتهم بالتشيع من قبل أحد النقاد أو أهل العلم.