وأما حضرموت ١ والشحر ٢ ويافع ٣ وعدن ٤ فقد ثوى فيهم الغي وقطن عندهم العيدروس ٥, يفعل عند قبره من السفه والضلال الوبيل ما يغني مجمله عن التفصيل, ويقول قائلهم: شيء لله يا عيدروس شيء لله يا محي النفوس.
وأما بلدان الساحل فعندهم من ذلك مسائل فعند أهل المخا ٦ علي بن عمر الشاذلي ٧ أكثرهم بدعوته والاستعانة به قد ابتلي لا تفتر ألسنتهم عن ذكره قعودا وقياما وينتابون تربته وحدانا وقياما.
وأما أهل الحديدة ٨ فعندهم الشيخ صدّيق أقبل على تعظيمه والغلو فيه كل فريق, وقد أدى بهم الأمر والحال وأوردهم الشيطان في هوة الضلال إلى أنه لا