احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)
تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ١ و ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ ٢ والمعنى لا أحد يساميه أي يشابهه٣.
وقد ذكر الحافظ ابن كثير ﵀ عن ابن عباس ﵄: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ : هل تعلم للرب مثلا أو شبها٤ وفي ذلك يقول الحافظ ابن منده ﵀: " ... إنه ﷿ أزلي بصفاته التي وصف بها نفسه ووصفه الرسول ﷺ غير زائلة عنه ولا كائنة دونه, فمن جحد صفة من صفاته بعد الثبوت كان بذلك جاحدا, ومن زعم أنها محدثة لم تكن ثم كانت على أي معنى تأوله دخل في حكم التشبيه"٥ا. هـ
هذه العقيدة الصافية ارتوى من معينها الإمام محمد بن عبد الوهاب ثم قام محتسبا على ما يكدر صفوها من شوائب فقال ﵀ في رسالته إلى عبد الله ابن سحيم مطوع المجمعة محتسبا على المويس الذي أرسل لأهل الوشم كتابا مليئا بالأخطاء ما نصه:
"فإنه – أي المويس- أنكر على أهل الوشم٦ إنكارهم على من قال ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض"٧.