استجابة لقوله ﷾: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ ١ فإنني أتوجه بالشكر والحمد والثناء كله لله ﷿ على ما أسبغه علي من نعم ظاهرة وباطنة لا أحصي لها عدا, والتي منها تيسيره وعونه على إنجاز هذه الرسالة.
فله الحمد جل وعلا في الأولى والآخرة حمدا يليق بجلاله وبعظيم سلطانه.
ومن شكر الله ﷿ شكر عباده على إحسانهم.
روى الأشعث بن قيس ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "أشكر الناس لله أشكرهم للناس" ٢ فمن هذا المنطلق أتقدم بخالص الشكر والتقدير