كما قال في رسالته التي أرسلها هو والإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود٢ سنة "١١٨٤هـ" إلى والي مكة الشريف أحمد بن سعيد٣ والتي كان مضمونها إرسال طالب علم من طرف الإمام محمد بن عبد الوهاب هو الشيخ عبد العزيز الحصين٤ لوالي مكة لمناظرة بعض علمائها أمام الوالي مؤكدا على قضية الإخلاص قبل المناظرة: " ... والواجب على الكل منّا ومنكم أن يقصد بعلمه وجه الله"٥.
ويتأكد وجوب الإخلاص في حال كون العمل بارزا ظاهرا يراه الناس ويشاهدونه٦.
كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, لذلك يجب على المحتسب أن يقصد بقوله وفعله وجه الله تعالى وطلب مرضاته, خالص النية لا يشوبه في طويته