[١١٠] وله: عن أبي بكرة أن رسول الله ﷺ قال: "ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين" ٢.
[١١١] وفي لفظ: "من أمصار المسلمين فإذا كان في آخر الزمان, جاء بنو قنطوراء٣ عراض الوجوه, صغار الأعين, حتى ينزلوا على شط النهر, فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية٤ وهلكوا, وفرقة يأخذون لأنفسهم٥, وكفروا, وفرقة يجعلون ذراريهم٦ خلف ظهورهم, يقاتلونهم وهم الشهداء" ٧.
[١١٢] وفي لفظ أحمد بعد الفرقة الأولى: "وأما فرقة فتأخذ على نفسها