فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس فقال: "هي هي هرب وحرب٢, ثم فتنة السراء٣ دخنها٤ من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني, وليس مني, إنما أوليائي المتقون, ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع٥, ثم فتنة الدهيماء٦, لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمةً٧, فإذا قيل انقضت تمادت, يصبح الرجل فيها مؤمنًا, ويمسي كافرًا, حتى يصير الناس إلى فسطاطين٨, فسطاط إيمان, لا نفاق فيه, وفسطاط نفاق لا إيمان فيه, فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه, أو من غد" ٩.