أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الحادي عشر)
Printed page ٢٠٢
شَمالاً. يا عباد اللهَ! أيّها النّاس١! فاثبتوا؛ فإنِّي سَأَصِفُهُ لكم صِفَةً. لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاه نَبِيُّ قبلي ... إنّه يبدأ فيقول: أنا نِبِيٌّ وإنه لا نَبِيَّ بعدي٢. ثمّ يَنْثَنِي٣ فيقول: أنا ربّكم ولا ترون ربّكم حتّى تَمُوتوا، وإنّه أعور. وإنّ ربّكم – ﷿-٤ ليس بأعور، وإنّه مكتوبٌ بَيْن عينيه: كافرٌ، يقرؤه كلّ مُؤْمِنٍ: كاتبٌ وغير كاتبٍ٥، وإنّ مِن فِتْنَته أنَّ مَعَهُ جَنَّةً وناراً٦، فَمَنْ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَعِذْ٧ بالله، وليقرأ فَوَاتِيحَ الْكَهف؛ فتكون عليه برداً وسلاماً. كما كانت٨ على إبراهيم – ﵇–٩ وإنّ مِنْ فِتْنَته: أنْ يقُولَ لأعْرَابِيٍّ: