Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان علاج حر المصيبة

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٢/ ٣٧٨

شِعْرًا: ... نُعَلِّلُ بِالدَّوَاءِ إِذَا مَرَضْنَا ... وَهَلْ يَشْفِِِِي مِنَ الْمَوْتِ الدَّوَاءُ

وَنَخْتَارُ الطَّبِيبَ وَهَلْ طَبِيبٌ ... يُؤخِّرُ مَا يُقَدِّمُهُ الِْقَضَاءُ

آخر: ... اصْبِرْ عَلَى حُلْوِ الِْقَضَاءِ وَمُرِّهِ ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغْ أَمْرِهَ

فَالصَّدْرُ مَنْ يَلْقَى الْخُطُوبَ بِصَدْرِهِ ... وَبِصَبْرِهِ وَبِحَمْدِهِ وَبِشُكْرِهِ

الْحُرُّ سَيْفٌ وَالذُّنُوبُ لِصَفْوِهِ ... صَدَأ وَصَيْقَلُهُ نَوَائِبُ دَهْرِهِ

لَيْسَ الْحَوَادِثُ غَيْرَ أَعْمَالِ امْرِئٍ ... يُجْزَى بِهَا مِنْ خَيْرِهِ أَوْ شَرِّهِ

فَإِذَا أُصِبْتَ بِمَا أُصِبْتَ فَلا تَقُلْ ... أُوذِيتُ مِنْ زَيْدِ الزَّمَانِ وَعَمْرِهِ

وَاثْبُتْ فَكَمْ أَمْرٍ أَمَضَّكَ عُسْرُهُ ... لَيْلاً فَبَشَّرَكَ الصَّبَاحُ بِيُسْرِهِ

وَلَكُمْ عَلَى نَاسٍ أَتَى فَرَجُ الْفَتَى ... مِن سِرِّ غَيْبٍ لا يَمُرُّ بِفِكْرِهِ

فَاضْرَعْ إِلَى اللهِ الْكَرِيمِ وَلا تَسِلْ ... بَشَرًا فَلَيْسَ سِوَاهُ كَاشِفَ سِرِّهِ

وَأَعْجَبْ لِنَظْمِي وَالْهُمُومُ شَوَاغِلٌ ... يُلْهِينَ عَنْ نَظْمِ الْكَلامِ وَنَثْرِهِ

لا تَخْشَ مِنْ غَمٍّ كَغَيْمٍ عَارِضٍ ... فَلَسَوْفَ يُسْفِرُ عَنْ إِضَاءَةِ بَدْرِهِ

إِنْ تُمْسِ عَنْ عَبَّاسِ حَالِكَ رَاوِيًا ... فَكَأَنَّنِي بِكَ رَاوِيًا عَنْ بِشْرِهِ

وَلَقَدْ تَمُرُّ الْحَادِثَاتُ عَلَى الْفَتَى ... وَتَزُولُ حَتَّى مَا تَمُرُّ بِفِكْرِهِ

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَرُبَّ أَمْرٍ هَائِلٍ ... دُفِعَتْ قُوَاهُ بِدَافِعٍ لَمْ تَدْرِهِ

وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِالْهُمُومِ كَدُمَّلٍ ... صَابَرْتَهُ حَتَّى ظَفِرْتَ بِفَجْرِهِ

ثُمَّ الصَّلاةُ على النَّبِيّ وَآلِهِ ... مَعَ صَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لأَمْرِهِ

اللَّهُمَّ اجعلنا من المتقين الأَبْرَار وأسكنا معهم فِي دار الْقَرَار، اللَّهُمَّ وَفَّقَنَا بحسن الإقبال عَلَيْكَ والإصغاء إليك وَوَفِّقْنَا لِلتَّعَاوُن فِي طَاعَتكَ،، اللَّهُمَّ يَا من خلق الإِنْسَان فِي أحسن تقويم وبقدرته التي لا يعجزها شَيْء يحيي العظام وهي رميم نسألك أن تهدينا إِلَى صراطك المستقيم صراط الَّذِينَ أنعمت عَلَيْهمْ من النبيين والصديقين والشهداء