موارد الظمآن لدروس الزمان
عن ابن عباس قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ كَانَ يأتي على آل مُحَمَّد ﷺ الليالي ما يجدون فيها عشاء.
عن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: ما شبع رسول الله ﷺ فِي يوم مرتين حَتَّى لحق بِاللهِ، ولا رفعنا لَهُ فضل طعام عَنْ شبع حَتَّى لحق بِاللهِ إلا أن نرفعه لغائب فقِيْل لها: ما كَانَتْ معيشتكم؟ قَالَتْ: الأسودان: الماء والتمر. وقَالَتْ: وكَانَ لَنَا جيران من الأنصار لَهُمْ ربائب يسقوننا من لبنها، جزاهم الله خيرًا.
عن أَنَس بن مالك أن النَّبِيّ ﷺ لم يجمع لَهُ غذاء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضفف.
اللَّهُمَّ نور قلوبنا بنور الإِيمَان وأعنا على أنفسنا والشيطان وآيسه منا كما آيسته من رحمتك يَا رحمان وآتنا فِي الدُّنْيَا حسُنَّة وَفِي الآخِرَة حسُنَّة وقنا عذاب النار وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِين بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وصلى الله على مُحَمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
" فَصْلٌ "
عن أَنَس بن مالك قَالَ: شهدت للنبي ﷺ وليمة ما فيها خبز ولا لحم.
وعن أَنَس بن مالك قَالَ: ما أعلم رسول الله ﷺ رأى رغيفًا مرفقًا بعينه حَتَّى لحق بربه ولا شاة سميطًا قط.
عن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: ما اجتمَعَ فِي بطن النَّبِيّ ﷺ طعامان فِي يوم قط، إن أكل لحمًا لم يزد عليه، وإن كان تمرًا لم يزد عَلَيْهِ، وإن أكل خبزًا لم يزد عَلَيْهِ. وكَانَ رجلاً مسقامًا، وكَانَتْ الْعَرَب تنعت لَهُ فيتداوى بما تنعت لَهُ الْعَرَب وكَانَتْ العجم تنعت لَهُ فيتداوى.
عن أبي نضر قَالَ: سمعت عَائِشَة ﵂ تَقُول: إني لجالسة مَعَ رسول الله ﷺ فِي البيت. فأهدى لَنَا أَبُو بَكْرٍ رجل شاة فإني لا قطعها مَعَ