Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان قصيدة زهيدة فيها عبر ومواعظ

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٥/ ٤٠

.. التَّارِكِينَ لِكُلِّ فِعْلٍ سَيءٍ

وَالْعَامِلِينَ بِأَحْسَنِ الأَعْمَالِ

أَهْوَاءُهُمْ تَبَعٌ لِدِينِ نَبِيِّهِمْ

وَسِوَاهُمْ بِالضِّدِّ مِنْ ذِي الْحَالِ

مَا شَابَهُمْ فِي دِينِهِمْ نَقْصٌ وَلا

فِي قَوْلِهِمْ شَطْحُ الْجَهُولِ الْغَالِ

عَمِلُوا بِمَا عَلِمُوا وَلَمْ يَتَكَلَّفُوا

فَلِذَاكَ مَا شَابُوا الْهُدَى بِضَلالِ

وَسِوَاهُمُ بِالضِّدِ فِي أَحْوَالِهِمْ

تَرَكُوا الْهُدَى وَدَعَوا إِلَى الضَّلالِ

فَهُمْ الأَذِلَّةُ لِلْحَيَارَى مَن يَسِرْ

بِهُدَاهُمُ لَمْ يَخْشَ مِنْ إِضْلالِ

وَهُمُ النُّجُومُ هِدَايَةً وَإِضَاءَةً

وَعُلُو مَنْزِلَةٍ وَبُعْدَ مَنَالِ

يَمْشُونَ بَيْنَ النَّاسِ هَوْنًا نُطْقُهُمْ

بِالْحَقِّ لا بِجَهَالَةِ الْجُهَّالِ

حَلِمًا وَعِلْمًا مَعَ تُقَىً وَتَوَاضِعِ

وَنَصِيحَةٍ مَعَ رُتْبَةِ الإِفْضَالِ

يُحْيُونَ لَيْلَهُمْ بِطَاعَةِ رَبِّهِمْ

بِتِلاوَةٍ وَتَضَرُّعٍ وَسُؤَالِ

وَعُيُونُهُمْ تَجْرِي بِفَيْضِ دُمُوعِهِمْ

مِثْلَ انْهِمَالِ الْوَابِلِ الْهَلالِ ... >?