Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان فصل في أحاديث وردت في الدعاء

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٤/ ٦٦٢

وَأَعْلَمُ حَقاً أنَّنِيْ لَسْتُ بَاقِياً ... فَيَا لَيْتَ شِعْرِيْ مَنْ يُقَلّبُهَا غَدَا

آخر: ... أَتَطْمَعُ أَنْ تُخَلَّدَ لاَ أبالَكْ ... أَمِنْتَ مِنَ المَنِيَّةِ أَنْ تَنَالَكْ

فَكُنْ مُتَوِّقعاً لِهُجُوْمِ مَوْتٍ ... يُشَتّتُ بَعْدَ جَمْعِهِمُوْا عِيَالَكْ

كَأَنِّيْ بِالتُّرَابِ عَلَيْكَ يُحْثَى ... وَبَالبَاكِيْنَ يَقْتَسِمُونَ مَالَكْ

آخر: ... يَا مَنْ سَيَنْأى عن بَنِيْهْ ... كَمَا نَأَى عنهُ أَبُوْهْ

مَثّلْ لِنَفْسِكَ قَوْلَهُمْ ... جَاءَ اليَقِيْنُ فَوجِّهُوْهْ

وَتَحَلَّلُوْا مِنْ ظُلْمِهِ ... قِبْلَ الْمَمَاتِ وحَلِّلُوْهْ

تم هَذَا الجزء بعون الله وتوفيقه ونسأل الله الحي القيوم العَلَى العَظِيم ذا الجلال والإكرام الواحد الأحد الفرد الصمد الَّذِي لم يلد ولم يولد ولم يكن لَهُ كفواً أحد أن يعز الإسلام والمُسْلِمِيْنَ وأن يخذل الكفرة والمشركين وأعوأنَهُمْ وأن يصلح من فِي صلاحه صلاحٌ للإسلام والمُسْلِمِيْنَ ويهلك من فِي هلاكه عزٌ وصلاحٌ للإسلام والمُسْلِمِيْنَ وأن يلَمَّ شعث المُسْلِمِيْنَ ويجمَعَ شملهم ويوحد كلمتهم وأن يحفظ بلادهم ويصلح أولادهم ويشف مرضاهم ويعافِي مبتلاهم ويرحم موتاهم ويأخذ بأيدينا إلي كُلّ خَيْر ويعصمنا وإياهم من كُلّ شر ويحفظنا وإياهم من كُلّ ضر وأن يغفر لنا ولوالدينا وَجَمِيع المُسْلِمِيْنَ برحمته إنه أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصلي الله عَلَى مُحَمَّد وعَلَى آله وصحبه أجمعين.

والله المسئول أن يجعل عملنا هَذَا خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به نفعاًَ عاماً إنه سميع قريب مجيب عَلَى كُلّ شَيْء قدير.

والحمد لله رب العالمين والصَّلاة والسَّلام عَلَى أشرف المرسلين نبينا مُحَمَّد خاتم الأنبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعَلَى آله وصحبه أجمعين. ومن تبعهم بإحسانٍ إلي يوم الدين وسلِّم تسليماً كثيراً.

" عَبْد الْعَزِيز المُحَمَّد السلمان "