موارد الظمآن لدروس الزمان
والمراد بعمارتها بالصَّلاة والقربات وَقَالَ ?: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإِيمَان» . فإن الله يَقُولُ: ﴿إنما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْم الأخرِ وَأَقَامَ الصَّلاة﴾ .
وجَاءَ ذكر الصَّلاة في القرآن في مواضع كثيرة وأثني جَلَّ وَعَلا علي المقيمين لها والمحافظين عَلَيْهَا وأخبر أنها تنهي عن الفحشاء والْمُنْكَر ومن دعاء الخليل ﵇ أنه يسأل ربه أن يجعله مقيماً لها قال تَعَالَى: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاة وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾ .
ومدح بها إسماعيل قال تَعَالَى ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاة وَالزَّكَاة وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً﴾ وأمر جَلَّ وَعَلا موسى بإقامتها أول ما يأمره به في ساعات الوحي الأولي قال تَعَالَى: ﴿وَأنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَي * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا آله إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاة لِذِكْرِي﴾ وَقَالَ له ولهارون ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاة﴾ .
وفي وصية لقمان لابنه يا بني أقم الصَّلاة وأمر بالمعروف وانه عن الْمُنْكَر ... الآية وينطق الله عيسي وَهُوَ في مهده فَيَقُولُ " وَأَوْصَانِي بِالصَّلاة وَالزَّكَاة مَا دُمْتُ حَيّاً﴾
ويأمر الله بها صفوة خلقه وخاتم أنبيائه فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلا ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إليكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاة إِنَّ الصَّلاة " وَيَقُولُ جَلَّ وَعَلا وتقدس ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاة وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ .
ويبتدؤ بها أوصاف الْمُؤْمِنِين ويختم بها فَيَقُولُ سُبْحَانَهُ وتعالي " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ " الآيات إلي قوله ﴿وَالَّذِينَ